عبد الإله حيدر شائع

الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


صدى الملاحم في اليمن

..تحديات ما بعد الأحمر

الجمعة - العاشر من محرم 1429هـ-19 يناير2008

http://abdulela.maktoobblog.com



قبل انعقاد مؤتمر الاستثمار السياحي والعقاري في شهر مارس المقبل بمحافظة حضرموت، قتل مسلحون تتهمهم السلطات المحلية أنهم مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن سياحا بلجيكيين في حضرموت منتصف نهار  الجمعة الماضي 17 يناير الحالي، في دلالة واضحة على توسع نشاط المنظومة الفكرية للقاعدة، وتعدد خلاياها غير المرتبطة بالتنظيم الرسمي.

جاءت الحادثة بعد إصدار تنظيم القاعدة في اليمن للعدد الأول من مجلته الإليكترونية (صدى الملاحم) التي حوت على وعد منها بتحرير السجناء في السجون اليمنية المعتقلين على ذمة الإرهاب.

وتأتي العملية في إطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وتشارك فيها دول أوروبية كبلجيكا وأسبانيا وغيرهما في احتلال أفغانستان؛ حيث شاركت القوات البلجيكية بـ 600 جندي لها في أفغانستان، و300 جندي في دارفور، والقاعدة توعدت بملاحقة أمريكا وحلفاءها في كل مكان.

حادثة السياح في حضرموت أول حادثة كبيرة بعد وفاة الشيخ الأحمر رئيس البرلمان اليمني، وشيخ مشائخ اليمن، وراعي القبيلة الحاكمة (قبيلة حاشد) لتضع تساؤلات عن التحديات التي تواجه الرئيس اليمني في المرحلة المقبلة.http://www.26sep.net/userimages/Image/12321/shekh%20ahmar.jpg
كان الشيخ الأحمر معترضا  على سياسة بلاده في حل الأزمات الداخلية ؛ كحرب صعدة المتفاقمة المتنامية، ومعارضته الشديدة لسياسة بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ معتبرا أن حرب أمريكا على الإرهاب ما هي إلا حرب على الإسلام -في عدد أكتوبر2004 من مجلة النيوز ويك الأمريكية- واعتباره أن الشيخ أسامة بن لادن  "رجل أحب الشباب فيه جهاده وإيمانه فالتفوا حوله" إلا أن النظام اليمني مضى قدما في توطيد علاقته الأمنية والاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية.

بعد رحيل رجل التوازنات، يواجه علي عبد الله صالح ثلاثة تحديات بارزه، محاولات تعميم فكر الانفصال والعودة إلى الشطرية وتمزيق ملكه بعد سبعة عشر عاما من تحقيق الوحدة بين شطري اليمن مايو 1990، وعودة المد الشيعي الإمامي بقوة السلاح وانتشار الفكر بعد رحيله منذ أربع وأربعون عاما (1962)، وامتداد عمليات تنظيم قاعدة الجهاد بزعامة الشيخ أسامة بن لادن من بغداد إلى حضرموت مرورا بمآرب.

الانفصال الأتي من جنوب اليمن، والمد الشيعي القادم من شماله، يتمكن النظام الحاكم من مناورته وتهدئته لفترات زمنية؛  بواسطة الاسترضاء، والتراجع ، والإغراء بالمناصب والأموال.
ولكن النظام لا يستطيع إغراء شبابا يتزنرون الأحزمة الناسفة ويركبون السيارات المفخخة "يحبون الموت كما يحب عدوهم الحياة" .

 وليست لهم مطالب في الدنيا إلا أحد أمرين، إما أن يحكم النظام بشرع الله ويفض تحالفه مع من تعتبرهم القاعدة أعداء الأمة "الأمريكان طاغوت العصر" أو الموت لأحدهما، فالحق والباطل لدى تنظيم القاعدة لا يتعايشان، ولا نضال سلمي مع من تعتبرهم القاعدة طغاة العصر.

وبالتحدي الثالث القادم مع القاعدة وتنامي حركتها عالميا،  سيمثل الثاني من فبراير من العام قبل الماضي 2006 أخر أيام الاستقرار السياسي للنظام الحاكم في اليمن، وبداية حقيقية لمؤشر الانتكاسة والتراجع للنظام المتعاون والحليف مع الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الإرهاب.
ففي الثالث من فبراير 2006 نجحت قيادة تنظيم القاعدة في اليمن من الهروب عبر نفق طوله 45 مترا وعمقه قرابة الخمسة أمتار من أقوى السجون اليمنية تحصينا على الإطلاق، سجن الأمن السياسي في قلب العاصمة اليمنية صنعاء.
بخروج قادة القاعدة بدأت رحلة الشك داخل النظام الأمني ورحلة المتاعب داخل الأروقة الرئاسية من تكرار طريقة الحفر بلوغا إلى غرفة نوم الرئيس -حسب حوار غير مسجل بين الرئيس اليمني ورئيس الأمن السياسي اللواء غالب القمش المنحدر من قبيلة الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر.

· القاعدة..هروب وانطلاق
طريقة الهروب التي نفذتها القاعدة في اليمن جاءت بعد نجاح قيادات للقاعدة في الهروب من قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان في يوليو 2005، وهي القاعدة التي تحوي زنازينها على مئات من عناصر المجاهدين والعلماء من حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
في اليوم التالي لهروب القاعدة من السجن في اليمن رفعت الولايات المتحدة الأمريكية مؤشر الخطورة الأمنية وحالة الطوارىء إلى الخط البرتقالي، وعززت وحداتها العسكرية البحرية قبالة الشواطئ اليمنية تحسبا لانتقال مجاهدي القاعدة من اليمن إلى إحدى مناطق الحرب الساخنة في الصومال أو العراق أو أفغانستان.
باشرت قيادة القاعدة في اليمن أعمالها فور هروبها بفتح معسكر تدريب لها في مناطق شمال شرق اليمن، واستقطاب المئات من الشباب لنقل الخبرات القتالية، والأطر الشرعية، والأبعاد السياسية للمعركة التي تديرها أمريكا مع القاعدة؛ في إطار "حملة صليبية" على العالم الإسلامي دشنها الرئيس الأمريكي بوش في السابع عشر من سبتمبر 2001.

نفذت قاعدة اليمن أولى عملياتها- بعد الهروب-  منتصف سبتمبر 2006، سيارات مفخخة مزدوجة على المنشآت النفطية في مآرب وحضرموت، سجلت تلك العمليات بداية الإعلان الرسمي لتراجع النفط والغاز في اليمن، حيث سجل مؤشر التراجع في النفط اليمني بعد عمليات القاعدة بواقع انخفاض خمسين ألف برميل يوميا في الربع الأخير من العام 2006، وبلغ التراجع أن تعلن وكالة الطاقة الدولية أن العام 2008 سيكون أسوأ عام على الإنتاج النفطي اليمني؛ حيث سيتراجع -بحسب تقرير الوكالة الدولية- بمقدار 65 ألف برميل نفط يوميا،مما سينعكس سلبا على موارد الشركات الأمريكية العاملة في الحقول النفطية والميزانية الرئاسية اليمنيةhttp://www.sabanews.gov.ye/mashahed/images/osasma.jpg.

تزامنت العمليات القاعدية على المنشآت النفطية مع احتدام الجدل في الحملات الانتخابية الرئاسية والمحليةمما جعل التراشقات الإعلامية حول الحادثةوتبادل الإتهامات باستغلال ورقةالقاعدة، في محاولة من إسلاميي اليمن التقليل من شأن القاعدة واعتبارها أداة استخباراتية تستخدمها السلطة متى تشاء

بينما  الإدارة الأمريكية ولأنها في مربع العداوة مع القاعدة، لا تستسلم لتراشقات حزبية في زمن الدعاية الانتخابية، ففهمت مغزى عمليات "غزوة الشهيد أبو مصعب الزرقاوي" بحسب تسمية بيان القاعدة في اليمن لها، أن المقصود ضرب المفصل الاقتصادي الذي تعتمد عليه إدارة الرئيس صالح في استمالة شيوخ القبائل وقادة المعارضة، والمفصل السياسي المتمثل في العملية الديمقراطية، حين صرح نائب السفير الأمريكي في صنعاء نبيل الخوري -الناطق الرسمي باسم الاحتلال الإمريكي للعراق فترة بول بريمر2003-2004- أن تنظيم القاعدة في اليمن تعمد إفشال الانتخابات والديموقراطية في اليمن بإدخال اليمن في حالة أمنية قد تلغى معها العملية السياسية.

وأبدت السلطات الأمريكية قلقها من تنامي مد القاعدة في اليمن وتطور تكتيكاته باستخدام السيارات المفخخة التي انتقلت من بغداد، وتعاملت مع التهديدات بكل حزم وجدية.  

· نجاحات متبادلة..والمعركة مستمرة

نجحت السلطات الأمنية اليمنية ذات التدريب الأمريكي والدعم الاستخباراتي السعودي من قتل أحد قيادات القاعدة في اليمن المطلوب أمريكيا، فواز الربيعي في العاشر من رمضان مطلع أكتوبر 2006، ونجحت القاعدة من تصفية أحد أهم العناصر الاستخباراتية في محافظة مآرب -علي حمود قصيلة مدير مباحث المحافظة- في كمين تم استدراجه إليه في ابريل 2007، وتتهمه القاعدة بأنه يقف خلف اغتيال زعيمها السابق أبو علي الحارثي بتعاونه مع مكتب المخابرات الأمريكية في صنعاء.
جاءت ضربة الثاني من يوليو 2007 لتكسر مفصلا اقتصاديا أخر، وهو السياحة بقتل ثمانية أسبان وجرح خمسة عشر آخرين في بداية الموسم السياحي لليمن مما أوقف الحركة السياحية القادمة من بلاد الغرب "الصليبي الكافر" بحسب المنظومة الفكرية للقاعدة.

عملية قتل السياح في مآرب كانت أكثر أهمية من عمليات الضبة-صافر، حيث فاجأت النظام والمعارضة التي تتهم القاعدة أنها ألعوبة استخبارتيه، حيث ضربت في أجواء مناخية لا تخدم السلطة  وأربكت أوراقها في فترة حاولت ترويج نفسها في مؤتمر المانحين الدولي أواخر ديسمبر 2006 في العاصمة البريطانية لندن أنه بلد خال من الإرهاب، وكان المؤتمر بدعوة وتمويل سعودي لمواجهة تنامي تنظيم القاعدة ومحاصرته من أن يعبر حدودها، بمحاصرته من جذوره من خلال تنشيط المحاضن السياحية والشبابية الترفيهية المفتوحة التي تمنع تأثر فئة الشباب في اليمن ببرنامج القاعدة، وتستهويه بطولاتها وإنجازاتها العالمية خصوصا على صعيد الجبهات القتالية الرئيسية الدائرة في الصومال والعراق وأفغانستان.

ومزقت علمية السياح في مآرب صورة رسمية تم الترويج لها في ذلك المؤتمر وفي مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار الذي انعقد في صنعاء في إبريل من العام الماضي 2007 قبل العملية بشهرين، مما يضعف على النظام في اليمن أحد أهم موارده التشغيلية بعد تراجع النفط والغاز على المستوى المحلي.
وتعتبر عملية يوليو 2007 التي ضربت سياح أسبان في مآرب، وعملية حضرموت التي استهدفت موكبا للسياح البلجيكيين 17 يناير الحالي لا تنتمي إلى عمليات القاعدة التنظيم، لكنها تنتمي إلى المنظومة الفكرية والشرعية والسياسية للقاعدة، وهي ضرب المصالح الصليبية في كل مكان في العالم خصوصا الدول الأوربية التي تشارك في حرب الإرهاب التي وصفها الشيخ الأحمر أنها حرب على الإسلام، ولها تعاون فعلي مع الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق.

واكب نشاط القاعدة العسكري نشاطا إعلاميا، فجاءت العمليات الإعلامية لتنظيم القاعدة في اليمن بإصدار بيان تبني "غزوة الشهيد أبو مصعب الزرقاوي" على "المنشآت النفطية للشركات الصليبية، هنت الأمريكية وتوتال الفرنسية" ثم إصدار مركز الفجر للإعلام -المؤسسة الرسمية لتنظيم القاعدة في العالم - لوصايا منفذي العمليات "الاستشهادية" ضد تلك الأهداف بحسب البيان والإصدارات المرئية.

تبني مركز الفجر للإعلام لإصدارات تنظيم القاعدة في اليمن إعلان رسمي بأن إمارة أبو بصير -ناصر عبد الكريم الوحيشي- سكرتير الشيخ أسامة بن لادن حتى نهاية معارك تورا بورا نوفمبر2001، هو الممثل الشرعي لتنظيم القاعدة في اليمن، أخرها ما تبناه مركز الفجر للإعلام إصدار العدد الأول من مجلة إليكترونية ناطقة باسم القاعدة في اليمن بعنوان (صدى الملاحم)  في إشارة إلى قراءة واقعية دقيقة واستشراف للمستقبل الذي ينذر بملاحم عظام ؛ شرارتها  المعركة الدائرة اليوم  في العالم تحت مسمى حرب الإرهاب، بينما القاعدة تنظر إلى  أن أرض الشام ميدان الملاحم وأن أرض اليمن المدد لها.

وبالإضافة إلى منهجية القاعدة في جزيرة العرب التي لا تقبل الاستسلام أوالتسليم للسلطات المحلية، وتعتبر الأنظمة فيها كافرة مرتدة ؛ خصوصا رؤوس النظام، والقوات الأمنية التي تدربها الولايات المتحدة الأمريكية؛ كالأمن القومي ، والحرس الخاص، وقوات مكافحة الإرهاب المشكلة من الأمن والشرطة والمباحث؛ جاء خطاب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري منتصف سبتمبر 2007 ليضع حدا قاطعا للجدل بدعمه "لمجاهدي يمن الإيمان" بان لا يستسلموا ولا يضعوا السلاح ، ويضربوا أهداف الحملة الصليبية وكل أعوانها ، ولا يتركوا اليمن للـ "الرويبضة" يحولونها مددا للـ"الصليبيين" ، وحثهم على إعادة اليمن "مددا لأهل الإسلام والجهاد في كل مكان."

 

وبعملية حضرموت الأخيرة، فإنه من المتوقع أن لا تتوقف عجلة العمليات ضد أهداف ومنشآت تابعة لدول الحلفاء في حرب الإرهاب؛ بما فيها الحكومة المحلية، و ستتواصل وتتزايد وتكون أكثر دقة في أهدافها، وأكبر أثرا في نتائجها.



في25,كانون الثاني,2008  -  08:22 مساءً, مجهول كتبها ...

يدل العنوان على انه بدأت الملاحم في اليمن لكن اين الملاحم عبارة عن اعمال قليلة ليس لها اثر على الشارع اليمني كبير _ لإن الملحمة يكون لها صدى واسع في الشارع -
صح برحيل الاحمر فقد اليمن اقوى رجالاته القبلية لكن العمليات التي تستهدفها القاعدة في اليمن ماهمها الاول الا تحرير رجالاته المحتجزين لدى الامن السياسي و الشئ الاخر ليس لهم مدلول اويعتمدون على نص فقهي في القتل للمستأمنين الذين أمنهم البلد الا فتوى فاسدة والفتوى يتحملها قائلها
أتمنى ان تكون الملا حم هذه في بيت المقدس - أتمنى ان يترجم رجالات القاعده عن حبهم لدينهم بقتال اليهود وليس بقتال المستأمنين - وقد جاء في الحديث الصحيح من قتل معاهدا لم يشم ريح الجنة - او كما قال عليه الصلاة والسلام -

في06,شباط,2008  -  10:09 مساءً, مجهول كتبها ...

الجهول أعلاه يقول :
أتمنى ان يترجم رجالات القاعده عن حبهم لدينهم بقتال اليهود وليس بقتال المستأمنين.

وهو في هذا يشابه الأحمق المطاع على عبدالله صالح الذي أزعج الإعلام بقوله إفتحوا الحدود للعرب ليجاهدو في العراق اول الغزو الأمريكي . وهو لايسمح بمرور او سفر مجاهد واحد عن طريق اليمن ليذهب للعراق او غيرها .

يا أحمق من يسمعك يقول حدود فلسطين مفتوحه من كل جهات البلدان المحيطه والدول المحيطه تعطي تسهيلات وتخفيضات لمن يريد المرور عبرها ليجاهد اليهود , لكن هؤلاء القاعدة واضعين حيلهم بمن تسميهم بالمستأمنين .

يا أحمق جاوب على تساؤل المغفلين قبلك المجاهد خطاب تقبله الله حين قال : بلانا من يهود بني يعرب الذين يحمون حدود اليهود وإلا فاليهود يكفي معهم العصي والسكاكين لهزيمتهم وإبادتهم .

يا أحمق من منع المجاهدين من جهاد اليهود هو عبدالله صالح وإخوانه الموزعين على رقع سايكس بيكو وهم من يسمي أمريكي نزل في اليمن ليرتاح بعد طلعة جويه قذف فيها آلالاف الحمم على الموحدين في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها (( معاهد مستأمن )) .

يا أحمق المجاهدين لم يأمنوا في دارهم ثم تطالبهم بتنفيذ أمان ملاحقهم الطاغيه في حق عدوهم الصليبي .

يا أحمق الموحدين براء من أمان الطغاة للصليبيين فافقه .

كل داء له دواء يستطب به ............ إلا الحماقة أعيت من يداويها

في07,شباط,2008  -  12:40 مساءً, مجهول كتبها ...

عمليــة حضرمــوت جريمــة بجميع الموازيين البشرية و السماوية, و لي أن أتسائل ما الذي جنته الأمة من وراء قتل سائحتين بلجيكيتين و إثنين من مرافقيهــا!! بأي جريرة تقتلون النسـاء يا قطاع الطرق الشيء الذي يأنفه حتى أجدادكم في الجاهلية يا للهوان و الخور الذي وصلتم إليه!! أخبروني هل يبرر قتلهم قتل مرافقيهم و هم يمنيين مسلــمين!! أين تذهبون بلا إله إلا الله أم هم عملاء كونهم يعملون مرشدين سياحيين!! عجبـــاً لمنطق هذا العصــر أين عقولكم؟ أخبروني, اللهم إني أبرأ إليك مما يفعل الجبناء الذين عجزوا عن مقارنة الأعــداء فإنزوا عن الصومال وعن العسكريين ليتفننوا بقتل النساء و المسلمين العزل!! أسأل الله أن يعجل بالقصاص منهم

في09,شباط,2008  -  05:47 مساءً, مجهول كتبها ...

ياخ والله انا نحب لكم الخير ولاكن انا لا ادري لملذا الاستعجال

في08,نيسان,2008  -  06:48 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي عبدالإله،

أولا أنا من المعجبين بأسلوب كتابتك وتحليلاتك عن القاعدة في اليمن. لكني أرى أنك جانبت الصواب عندما شددت على أن منهجبة القاعدة بجزيرة العرب التي لا تقبل الاستسلام أو التسليم للسلطات المحلية و..... إلى آخر ما ورد في الفقرة قبل الأخيرة من هذه المقالة، هي المنهجية ذاتها التي يسير عليها أعضاء التنظيم هذه الأيام في اليمن، وأعتقد أن ما يقوم به شباب القاعدة الجدد من هجمات في اليمن، لم تبدأ إلا بعد أن شعروا أن النظام لم يوف بوعوده لهم، وأنت تعلم أن من بينها وظائف وإغراءات عديدة أخرى.

في19,تشرين الأول,2008  -  09:42 مساءً, يوتوب كتبها ...

بارك الله بك وبقلمك أخي عبد الإله الشايع..