عبد الإله حيدر شائع

الأحد,أيار 18, 2008



لماذا الخطاب قوي جدا!؟

abdulela@gmail.com


يستهل الشيخ أسامة بن لادن خطابة هذه المرة بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وليس كما في خطابه الأخير السلام على من اتبع الهدى
الموجه للأمم الكافرة في الغرب من شعوب أوروبا.

[quote]
أتساءل ابتدءا، متى كانت خطابات الشيخ أسامة ضعيفة حتى يكون هذا قويا جدا!؟
[/quote]

تظهر معاني قوة الخطاب من دقة المرحلة التي تمر بها الامة ا لإسلامية اليوم،

واللحظات الفارقة التي تنقلها من مرحلة الضعف والهوان إلى مرحلة العزة والتمكين.


الخطاب قوي جدا،
لأن الساحة خلت نهائيا من كل صاحب عمامة
يدافع عن العفيفة الطاهرة عبير التي اغتصبها الأمركي مع رفاقه في بغداد
وأحرقها مع والدتها ووالدها.


قوي جدا،
لأن الذين دفعوا الامة الإسلامية إلى الشوراع
خطبوا فيهم خطابا يطالب الأمم المتحدة بسن تشريعات تحترم الأديان
حين أساء الغرب، كل الغرب لنبي الرحمة والسلام محمد صلى الله عليه وسلم.


قوي جدا
لأن أحدا من مشائخ الفضائيات لم يتجرأ أن يعلن حكم الله فيمن يشتم نبيه صلى الله عليه وسلم
توعيه للأمة بأحكام النوازل
وتبليغا عن الله أمرا من أموره إلى الناس وفق شريعتهم
وما جرت عليه من أحكام في مثل هذه القضايا.


الخطاب قوي جدا،
لأن فلسطين تعيش منذ ستون عاما في مسلسل الخيانة
متنقلة بين فصولها من قرارات العربية بسحب الجيوش لحظة إعلان الاحتلال عن دولته،
إلى هزائم الحكام في معاركهم المتعاقبة،
إلى اتفاقيات تسلم بواقع اليهود المحتل لفلسطين، إلى كارتر –مشعل.


الخطاب قوي جدا،
لأن الذين رفعوا شعار "الجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا"
يعيشون أحلى أيامهم في المنطقة الخضراء
يأمرهم الاحتلال وينهاهم لتمزيق السنة في العراق ومحاربة دولة العراق الإسلامية.


الخطاب قوي جدا،
لأن الخطب جلل، ولأن الحقوق والحرمات تنتهك بفتاوى عمائم الفضائيات،
فحين أرادوهم أن يفتوا للمارينز الأمريكي بقتال الطالبان والقاعدة فعلوا ذلك.
وحين جاءت الحملة الصليبة تريد فتوى تشرع قواعدها في جزيرة العرب،
أصدروها وقالوا "هي معاهدات واتفاقيات ولا غبار عليها".

وحين ربض الاحتلال في بغداد أراد أن يستخدم الشعب العراقي لحرب الإسلام والمجاهدين
وتمرير مشاريعه التي جاء بها
فطلب فتوى من هؤلاء بضرورة الالتحاق بمشاريع الاحتلال
بدءا من عملياته السياسية
وانتهاء بمجالس الصحوات
ومرورا بالجيش والحرس والشرطة،
ففعلوا مدعين ذلك "أنه من أقرب القربات إلى الله وأعظم الواجبات في هذا العصر".


الخطاب قوي جدا،
لأن مامن قائد اليوم يقود الأمة إلى العزة والتمكين
والفتوحات من المشرق إلى المغرب،
مامن قيادة يقف الغرب أمامها مترقبا خائفا حذرا.
حكام طوع أمرهم من لحظة التأسيس،
وعلماء يحررون الفتاوى للتدعيم،
تدعيم أركان المستبد المحلي، والطاغوت العالمي "حقنا للدماء ودرءا للفتنة".
ولأن من تفاخروا بأنهم أصحاب "المشاريع" وبن لان "ردةفعل لا مشروع لديه"
انضموا إما إلى الحملة الصليبية في بغداد وكابل ودمشق
أو إلى الحملة الصفوية من طهران إلى بيروت
لأنهم بلا مشروع فقسموا أنفسهم بين مشاريع الاقوياء في نظرهم



قوي جدا،
من رجل يمتلك القوة وأسبابها،
فحين طلب من المجاهدين أن يدعو لمن "خرج في سبيل الله لتنفيذ علميات استشهادية "
يحملون أرواحهم على أكفهم""
أحرق أمريكا.
وحين عرض الهدنة على أوروبا كانت مدريد ولندن.
فكيف سيكون الحال وقد قال ""الجواب ماترون لا ماتسمعون"؟"

إذا كانت الحادي عشر من سبتمبر،
من أجل فلسطين
فكيف سيكون عليه الحال والأمر من أجل نبي المسلمين!؟
فعلى الأمة الإسلامية أن تتهيأ لما سيرونه من جواب حين أعلن
"ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول ا لله صلى الله عليه وسلم".


الخطاب قوي جدا،

لأن الضربة قريبة جدا في عقر دار العدو، فما على الأمة أن تفعل؟
يطل الشيخ أسامة بن لادن يتحدث للأمة ويرشدها،
ما عليها ان تفعل وهي تسترد عزتها وعرشها المفقود
من زمن الذين تركوا الاندلس دون توقيع أي تنازل حقا على الأجيال أن تستعيدها،
حتى زمن الذين يفاوضون فلسطين بهدنة كارتر مشعل.


قوي جدا،
لأن الأمة تتهيأ أن تسلم زمام القيادة والريادة لمن يتصدر قضاياها ويدافع عنها.


فترقبوا..
قريبا..جدا..
قوي ..جدا!



في07,أيلول,2008  -  12:11 مساءً, مجهول كتبها ... (غير موثّق)

بسم الله الرحمن الرحيم
وكل سنه وانتم طيبين بحلول شهر زمضان الكريم
اعادهالله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وكل سنه وانتم طيبين
واسال الله العل
ى العظيم القوى المتين
ان ينصر الفلسطنين وانيفك اسرهم ويرفع الله من معنويه المجاهدين
وقال احد العلماء عجبت لاهل الباطل يدافعون عن باطلهم وعجبت لاهل
الحق يدفعونا عن حقهم
وقال الله تعالى ان تنصر الله ينصركم ويثبتاقدمكم صدق الله العظيم
يا اخوتى المسلمين اتحركوا الى متى ستكونوا على هذه الحال انتم جبنات لانكم لاتنصرون الحق تحركوا قبل ان ياتى الدور عليكم ده ربنا غضبان والله على الدول العربيه كلها والدليل على كلامى سيترت دول الغرب على العرب اللهم انصر المقاومين الافغان والمجاهدين فى الشيشان والبسنا والهرسك والصومال والسودن والعراق وفلسطين
وان توحد اسرهم وان تنصر الفلسطنين على القرده الخنزير اللهم امين واخر دعونا ان الحمد الله رب العالمين