مصادر هذا المقال
بيانات فصائل المقاومة في العراق
مجلة فورين بوليسي الأمريكية
كتاب بترايوس؛ كيف نحقق النصر على العدو
لقاء في مقره العام في تامبا (فلوريدا جنوب شرق) مع صحافيين فرنسيين
الزمن التاريخي للمعلومات مابين يوليو 2006
وحتى منتصف يونيو 2009
ديفيد بترايوس
بدأ بتطبيق خطته في العراق
في نهاية العام 2006
وحتى أواخر العام 2008
يلتقي بشيوخ العشائر
وتتلخص خطته في
تجنيد غالبية السكان المحليين الذين لا ينضمون إلى أي طرف
بحيث يعملون لصالحه، إعلاميا، وعسكريا، واستخبارتيا
ويدقق على الفروق بين المجموعات المسلحة
ويبدأ بإطلاق مصطلحات مثل (المقاومة الوطنية الشريفة) و (الإرهابيون)
ومثل (طالبان المعتدله) و (طالبان المتشددة)
وأحايين يخلط المجموعات كلها تحت مسمى (مجموعات مسلحة) (جماعات سنية متشددة)
فينمي الفروقات بين الجماعات ويغذيها حتى تصل إلى حالات الاحتراب
عن طريق:
تفجيرات المساجد
مسجد الحبانية في العراق ومساجد في بيشارو ولاهور
واغتيالات مجهوله
كحادثة اغتيال قيادي في كتائب ثورة العشرين حارث الضاري
ابن عم رئيسة هيئة علماء المسلمين وأحد مشائخ عشيرة زوبع
وتفجيرات في الأسواق والأحياء الشعبية
وتفجيرسوق الغزل في بغداد
وحي الزنجيلي في الموصل أمثلة على ذلك
تنفي القاعدة وطالبان في أفغانستان..
وتنفي دولةالعراق الإسلامية في العراق
كل ماينسب إليها
فلا يهتم الإعلام ببيانات النفي ويركز على بيانات الاتهام من الاحتلال
وتتبع بيانات الاحتلال بيانات فصائل متتاليه وصفها الاحتلال بالمقاومة الوطنية الشريفة
تصب في اتجاه واحد وتستخدم مصطلحات متناسقة
يقوم بترايوس
باستخدم مسلمين من ا لوسط السني
لضرب إخوة لهم في الميدان أخرين
ويركز على شخصيات سنية تسوقها فضائيات الجزيرة والعربية
ويستخدمها في معركته، على سبيل المثال في الحالة العراقية
الضاري والشمري والهاشمي
استخدمها بترايوس جزء هام من خطته
كان السياج الأول الهاشمي
وكان دوره تحريض وتبرير، تحريض ضد القاعدة وتبرير موالاته للإحتلال
كان السياج الثاني الشمري
من وسط المقاومة الشريفة بوصف بترايوس
يتهم القاعدة أنها تقتل المدنيين والمجاهدين وتكفر الناس
وأنها وراء معظم التفجيرات في المساجد والأسواق وانحرفت بمسار الجهاد
كان السياج الأخير الضاري
لمحاولة قطف الثمار لأنه الأقرب إلى بترايوس لإيمانه بالدولة الوطنية
والمشروع الأمريكي السياسي القائم على الديمقراطية
والمشروع الأمريكي العسكري القائم على قواعد عسكرية أمريكية
بتوقيع اتفاقيات أمنية
ويرفض فكرة الجهاد العابر للحدود وحركة الجهاد العالمي بزعامة القاعدة
……
إعتقد أن خطته نجحت
"لكن الحالة الأمنية هشة وقابلة للتراجع"
في العراق تقدم كبير لكن هذا التقدم غير مضمون
لان الوضع في هذا البلد لا يزال هشا
بحسب تصريح من وضع الخطة وأشرف على تنفيذها
ديفيد بترايوس
قائد القوة المركزية للقيادة الأمريكية
القائد لجيش الإحتلال الأمريكي سابقا
اليوم يراجع خطته في أفغانستان وباكستان
يقول الان عن أفغانستان وباكستان
ارفض التكهن بدقة بتاريخ انتهاء اي مهمة لان للخصم دائما كلمته
من غير المرغوب او الممكن تطبيق في افغانستان الاستراتيجية التي سمحت بخفض اعمال العنف في العراق
الى حد كبير.
"لا يمكنكم في افغانستان نشر جنود والعيش بين السكان كما فعلنا في العراق"
"ليس هناك منازل شاغرة. وعلى كل حال لا يريدوننا (الافغان).
ولن نحظى بالاستقبال الذي خصنا به العراقيون"
الحل هو ان نلتقي مسؤولين محليين وان نحتسي معهم الشاي وان نبحث معهم ما يمكننا القيام به لمساعدتهم.
وفي اغلب الاحيان الحل هو اختيار تلة مجاورة واقامة قاعدة صغيرة فيها"
………………………
ولا يخفي قلقه بين الحين والاخر من نشاط القاعدة في اليمن
ويضع قواته أمام صورة هي كالتالي
القاعدة تنشط في اليمن
على سواحل البحر العربي وخليج عدن
القاعدة تتمركز في الصومال
على سواحل البحر العربي والمحيط الهندي
القاعدة تتوسع في باكستان
على سواحل الخليج الفارسي والمحيط الهندي
استنتاج بترايوس
نحن بين كماشة، وقواتنا ومصالحنا معرضة للخطر
بترايوس كيف يعمل؟
يقوم بالتشخيص لميدان المعركة:
يقارن بين العراق وأفغانستان ميداني الصراع والصرع لقواته
حرب العراق:
مدينية (داخل مدن)
مذهبية
داخل الحدود
حرب أفغانستان:
ريفية
قبلية
متجاوزة للحدود
يضع برمجة ذهنية ميدانية
حيث تنتهي الطريق (الطريق المسفلته والمعبده) تبدأ طالبان
يقوم بتحديد المشكلة:
-انحراف استراتيجي
-تعارض في التكتيات
-عد قليل من الجنود
ويساعده مايكل مولن على توضيح الرؤية بدقة عن الأوضاع
نفعل في العراق مايجدر بنا القيام به
وفي أفغانستان نفعل ما يمكننا القيام به
مايكل مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة
يضع الخطة للخروج من المأزق:
-توحيد مصدر القرار بيد الناتو
-التركيز على دور السلطات القبلية
-زيادة عدد القوات مقابل زيادة الخدمات الانسانية
-الإشراف المباشر على توزيع المساعدات وعدم الركون على كرازاي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ